فن و مشاهير

ممثلة قديرة جدا في “حرقة 2” والفهري يبدأ السباق مبكرا

AD
‫اعلان أعلى محتوى المقال

علمت “الصباح” من مصادر مطلعة أن التلفزة التونسية تواصل رهانها على العمل الدرامي “حرقة” في رمضان 2022 وتدعم الثنائي الأسعد الوسلاتي وعماد الدين حكيم في استعداداتهما لجزء ثان أكثر عمقا وتشويقا يعتمد على أسماء فنية جديدة على أحداث العمل إلى جانب أبطاله الرئيسين ومن المنتظر في هذا السياق أن تنضم الفنانة القديرة منى نور الدين لإنتاج “الوطنية الجديد” وشددت مصادر “الصباح” على أن دور “سيدة المسرح التونسي” سيكون مفاجأة في رمضان القادم ويحمل أبعادا درامية لم يسبق لمنى نور الدين تقمصها في عمل تلفزيوني وهي البطلة الرئيسية لأشهر أعمال مؤسسة التلفزة التونسية على غرار “ليام كيف الريح”،”غادة”، “الخطاب عالباب”، “قمرة سيدي محروس”، “عنبر الليل” و”شوفلي حل”.

الفنانة منى نور الدين لن تكون الاسم الفني الوحيد المشارك في أحداث الجزء الثاني من “حرقة” فهذا العمل يعود لكتابته الأولى والتي تشمل حضور أحمد الحفيان لذلك سيكون ضمن مشاهد العمل خط درامي يحرك الأحداث يتقمص بطولته الحفيان.

وأكدت مصادرنا المطلعة في ذات السياق أن التلفزة التونسية في نقاشاتها مع صناع “حرقة” رغبت في إبراز قصة حب المسلسل أكثر في جزئه الثاني والتي شهدنا شراراتها الأولى بين شخصيتي “هالة” (عائشة بن أحمد  و”صاروخ” (مهذب الرميلي) وستكشف ورقات سيناريو “حرقة 2” عن إمكانية تطور هذه العلاقة في بيئتها الجديدة بعد نجاة عدد من أبطال العمل في رحلتهم خلسة عبر البحر من تونس إلى ايطاليا.

وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن مسلسل “حرقة” في جزئه الأول كان من بطولة كل من وجيهة الجندوبي،رياض حمدي، مهذب الرميلي، عائشة بن أحمد، مالك بن سعد، سناء الحبيب ومريم حسن.

على صعيد متصل، عبّر بعض الفنانين عن استيائهم من تأخر التلفزة التونسية في تحديد انتاجاتها لرمضان 2022 خاصة وأن عددا  منهم قدم مقترحات ومشاريع في هذا الإطار غير أن مصادرنا أكدت اكتفاء “التلفزة الأم” بمسلسل رئيسي هو “حرقة 2” والتوجه لإنتاج سلسلات كوميدية ذات ميزانية محدودة وهو ما أثار حفيظة عدد من الفاعلين في القطاع الدرامي.

وكان السيناريست حاتم بالحاج كتب في تدوينة على حسابه الرسمي في هذا السياق عبر فيها عن استيائه من تجاهل التلفزة لصناع “كان ياماكانش” وعدم التواصل معه في خصوص الجزء الثاني وفي المقابل دخولها في مفاوضات مع غيره من كتاب الكوميديا في تونس.

بدوره، أشار إكرام عزوز إلى مسألة تأخر تصوير الأعمال الرمضانية وقارن بين خيار سامي الفهري في الشروع مبكرا في مسلسله القادم وبين استراتجية التلفزيون الوطني في تعامله مع الانتاج الدرامي.

والمسرحي إكرام عزوز من بين الأسماء، التي قدمت مشاريع كوميدية للتلفزيون ويحمل مقترحه عنوان مبدئي “عسكر حريقة” ومن المنتظر كذلك حسب مصادرنا المطلعة  أن تكون “الخياطة” في جزئها الجديد من المشاريع المتنافسة للفوز بعرض في رمضان 2022 على الوطنية الأولى وسبق أن قدمت وجيهة الجندوبي هذا المشروع للتلفزة التونسية في الموسم المنقضي لكن تم اختيار أعمال أخرى للانتاج منها “عيشة فل” للمخرجين عبد العزيز الحفظاوي ومحمد علي السعيدي.

من جهة أخرى، مازالت بعض شركات الانتاج تدرس في الوضع العام للقطاع الدرامي بعد التغييرات الأخيرة، التي طالت برمجة عدد من القنوات على غرار انتقال عقد “كاكتوس” من قناة التاسعة لقناة “قرطاج+” وبالتالي لم تحدد بعد القناة عرض عدد من المشاريع الدرامية ليظل قرار سامي الفهري بدأ تصوير المسلسل الرئيسي لقناة الحوار التونسي لرمضان 2022 النقطة المضيئة على مستوى الانتاج المبكر للأعمال وهو مطلب جميع الفاعلين في القطاع منذ سنوات فالانطلاق قبل أشهر في التحضير للانتاجات الدرامية يمنح صناع العمل فرصة أكبر لتطوير جودة أعمالنا الدرامية.

ويضم عمل سامي الفهري جديد عدد من الأسماء، التي سبق وتعاون معها في انتاجاته الدرامية ومن بينهم ياسين بن قمرة، عزة سليمان، أميمة بن حفصية مع مشاركة ريم الرياحي لأول مرة في انتاجات الفهري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

تم الكشف مانع إعلانات

يرجى إيقاف تشغيل مانع الإعلانات للمتابعة