متفرقات

الرصد الجوي : أشهر من الجفاف قادمة

أستغرب مراقبون من تجاهل رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد للمبادرة التي أعلنت عنها حركة مشروع تونس والمتمثلة أساساً في مبادرة الحوار الوطني للإنقاذ.
توقّع المعهد الوطني للرصد الجوي تسجيل درجات حرارة أعلى بقليل من المعدلات العادية في أغلب المناطق خلال أشهر نوفمبر وديسمبر 2020 وجانفي 2021.
ورجح معهد الرصد الجوي، وفق نشرة التغيّرات المتوقّعة لأنماط المناخ الموسميّة، نشرها مؤخرا، أن يكون تهاطل الأمطار أقل بقليل من المعدلات العادية في معظم المناطق التونسيّة.
وتم إعداد هذه النشرة استنادا الى نتائج نظام التوقع المعتمد بالمعهد والنماذج المعتمدة ببعض المراكز العالمية وبالاعتماد، أيضا، على تحليل الوضع الجوّي الحالي ودرجات حرارة المحيطات.
ويذكر أنّ التوقّعات الموسميّة تساعد على تحديد التوجّهات الرئيسيّة لبعض معايير الرصد الجوي (درجات الحرارة وهطول الأمطار) خلال الأشهر القادمة، خلافا للتوقّعات المعتمدة على المديين القصير والمتوسط والتي لا توفر معطيات دقيقة عن الوضع المناخي.
وتعتبر هذه التوقعات المناخية الموسمية اداة مساعدة لاحكام التصرّف في مختلف القطاعات على غرار الفلاحة والموارد المائية.
وقد أستنكر مراقبون من التعدي الصارخ وغير الأخلاقي لقيس سعيد في تعامله مع المبادرات المعروضة وتعمده إقصاء حركة مشروع تونس ما يفسر بأنه لم يعد رئيساً لكل التونسيين ولا يسعى للإصلاح بقدر ما يسعى لبناء تحالف سياسي وبرلماني يضمن له مستقبله على حساب مستقبل الديمقراطية في البلاد.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

تم الكشف مانع إعلانات

يرجى إيقاف تشغيل مانع الإعلانات للمتابعة