في الذكرى الثالثة و الثمانون لولادته لقد كان صدام حسين كل العرب فليكن كل العرب صدام حسين

AD
‫اعلان أعلى محتوى المقال
في الثامن و العشرين من شهر أفريل لسنة 1937 و بالتحديد في قرية إسمها بنت النهر من معتمدية العوجة محافظة تكريت شمال العراق ولد رجل إسمه صدام حسين و نشأ في بيئة كانت تعاني الخصاصة الإقتصادية و أيضا عانى وهو لم يلد بعد اليتم حيث مات والده قبل ولادته بيتة أشهر ، كان صدام حسين و منذ نعومة أضفاره و هو في سن الخامسة من عمره حافي القدم ولكنه يحمل سلاحا يدافع بيه عن أرضه و بلده و يجابه الاستعمار البريطاني آن ذاك ، وكان متميزا في الدراسة و منغمسا فيها حتى رغم إصرار عائلته على تركها و التوجه نحو الفلاحة الا انه أبى و رفض إيمانا منه بدور العلم و إنعكاساته على الانسان
تحدى صدام حسين الظروف القاهرة و القاسية و نجح في الإعتدادية و توجه للدراسة ببغداد و من هنا ولد صدام حسين ولادته الفكرية حيث آمن بقوميته و عروبته و إنضم لحزب البعث العربي الإشتراكي الذي وجد صدام حسين فيه نفسه و من خلال تشخيص الحزب لأوضاع الأمة و الوطن من شرذمة و تشتت و تفتت و من استعمار و استبداد و إستغلال للإنسان العربي و من تطاول للقوى الإستعمارية و الإمبريالة على ثروات العرب و مقدراتهم


و في عام 1979 وصل صدام حسين للحكم فبلور جم ما آمن به من ضرورة إستكمال رسالة الوحدة و الحرية و الإشتراكية
ففي عام 1970 و في مطلع فجر الحادي عشر من آذار وهب صدام حسين الحكم الذاتي للأكراد و في مطلع عام 1972 أمم الثروات البترولية العراقية لتكون على ذمة الشعب العراقي وهو لا يزال نائبا لرئيس الجمهورية آن ذاك
بنى صدام حسين العراق إقتصاديا و سياسيا و صحيا و تعليميا و ديبلوماسيا
حتى كان مستقلا في قراره سيدا على نفسه ماح للأمية و جاعلا من العراق قبلة و مزار كل العرب في الدراسة التي بلغ تسبة الامية في العراق فيها الصفر بالمائة و أيضا قبلة العملة العرب حيث كان الدينار العربي ذا سيط يومها
ولم ينسى صدام حسين قضيته المركزية و التي إستشهد لأجلها وهي فلسطين و التي صاح و الحبل ملفوف على رقبته يعيش الشعب عاشت فلسطين حرة عربية من البحر الى النهر و من النهر الى البحر فكان عطائه متواصلا فكان يأوي الاجئين و حتى في أحلك الفترات إبان الحصار علة العراق أمر بأن يقتطع نصيب فلسطين من العائدات البترولية مباشرة من الامم المتحدة فضلا على قصفه للكيان الصهيوني ب 39 صاروخا من نوع سكود مخلفا خسائر بشرية و عمرانية في صفوف الكيان الصهيوني و أيضا أسس فصيلا مقاوما في فلسطين تحت إسم جبهة التحرير العربية
و أما في تونس فقد بنى الكليات على غرار كلية منوبة و رقادة و كلية الطب بالمنستير و أرسل الكتب و عرب العلوم ليفهمها الشعب العربي و في حادثة أخرى و في زمن مشارفة الدولة التونسية في عهد الهادي نويرة على الإفلاس و توجهها للإقتراض من الدول الإمبريالية إنتخى صدام حسين للعرب و للعروبة و أرسل آلاف المليارات كهبة من العراق لتونس لكي لا تستعبد من الغرب
هذا قطرة من بحر تاريخ بطل وطني و عربي
فرحم الله رجلا فدى الوطن بروحه
فعشقت و أبت الأمة جمعاء إلا إتباع نهجه

بقلم الناشط السياسي صهيب المزريقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق