AD

أوروبا تؤكد أنّها من اخترعت القانون الدولي وهي حُرّة بانتهاكه وقتما تشاء

‫اعلان أعلى محتوى المقال
أكّدت الدول الحُرة الديمقراطية الجميلة التي تحترم حقوق الإنسان الأبيض، أحياناً، فوق أي أرض وتحت أي سماء، وحقوق الإنسان الهمجي الملوّن، دائماً، في قاع أي بحر وعلى الأسوار الخارجية لحدودها، أكّدت أنّها هي من اخترعت القانون الدولي وما تضمنه من حقوق إنسان، وأنّها حُرة بانتهاكه وقتما تشاء وكيفما تريد.
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان له إنّ انتهاك القانون الدولي يؤدي في النهاية إلى المحافظة عليه “القانون كالآثار النفيسة؛ يحتاج متاحف يُحفظ فيها، ولا يجوز استقبال من هبّ ودبّ من اللاجئين في هذه المتاحف، لذا فإنّ ضرب اللاجئين على الحدود البرية والبحرية ومشاهدتهم يغرقون ويموتون وتعليق طلبات لجوئهم يساعدنا في حفظ بلادنا منهم، ما يعني محافظتنا على القانون الدولي الذي نستطيع بموجبه محاسبة أنظمتهم الرجعية على انتهاك حقوقهم في المستقبل”.

وأضاف البيان “الهدف من القانون الدولي محاسبة الدول الأخرى لا أن نُحاسب نحن، فقد أضعنا وقتنا ومجهودنا في صياغة مواثيق وقوانين ودعم منظمات ترعاها لنساعد سُكان الكوكب الأقل حظاً وذكاءً في العيش بعيداً عنا في هذا الكوكب الفسيح”.
وأشار البيان إلى أنّ الاتحاد الأوروبي تهاون كثيراً مع الدول الأخرى “لم نُحرك ساكناً حين نكّل بشار الأسد بشعبه، وحين تقاذف اللاجئين مع نظيره التركي، اكتفينا بتوقيع معاهدة مع الأخير ليحمينا منهم، لكنّه تجاوز الحدّ بإفلات حشود اللاجئين علينا، ولن نقف مكتوفي الأيدي أو نترك اليونان وبلغاريا وحدهما في مواجهة هذا الهجوم الجائر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق